⚖ كل الامتحانات 📖 الدرس ⌂ الرئيسية

امتحان: مدخل التزكية

1
⁕ وضعية تقويمية دامجة ⁕

وضعية حول مدخل التزكية (سورة يس والتوحيد)

وضعية تقويمية

قال الله تعالى: ﴿وَآيَةٌ لَّهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ ۝ ... ۝ لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ ۚ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾ (يس: 33، 40).

في نقاشٍ بين مجموعةٍ من الشباب، زعم أحدُهم أن الكون نشأ صدفةً دون خالق، فاحتار بعضُهم كيف يَردّ عليه بالحجّة والدليل.

— سورة يس (الآيات 29–43) + التوحيد والإلحاد
⚑ المَطلوب:
  1. وظّف معارفك المكتسبة حول موضوع الوضعية (تعريف، تمثيل، تصنيف). (توظيف المعارف)
  2. حلّل النص الشرعي المُقترح واستخرج أحكامه التكليفية ودلالاته. (تحليل النصوص)
  3. عرّف المفاهيم الواردة وحدّد خصائصها والعلاقة بينها. (توظيف المفاهيم)
  4. استنبط القيم المتضمَّنة في الوضعية، وبيّن كيف تُوظَّف. (استنباط القيم)
  5. ابنِ موقفاً مناسباً من الوضعية، وعبّر عنه وعلّله. (بناء المواقف)
  6. استشهد بنصوصٍ شرعية مناسبة (من سورة يس أو السنّة) بياناً واستدلالاً. (الاستشهاد)
١

توظيف المعارف المكتسبة

التوحيد: إفراد الله تعالى بالعبادة وبما يَختص به من الألوهية والربوبية والأسماء والصفات.

الإلحاد: مذهبٌ فكري اعتقادي يَقوم على إنكار وجود الله. ومن أنماطه: إنكار الوجود، والإلحاد في الأسماء والصفات، وإنكار الوحي. التفكر: إعمالُ العقل في آيات الله للوصول إلى الإيمان.

٢

تحليل النصوص الشرعية واستخراج أحكامها التكليفية

① المقاطع: آيةُ إحياء الأرض الميتة، وآيةُ نظام الشمس والقمر.

② المعاني: الأولى تُبيّن قدرة الله على الإحياء، والثانية تُبيّن دقّة نظام الكون وانتظامه.

③ التركيب: الآيات الكونية دلائلُ على وجود الخالق وقدرته على البعث.

④ الأحكام والدلالات: وجوب النظر والتفكر في الكون، وأن النظر فيه عبادةٌ تُورث الإيمان، وأن دقّة النظام تَنفي الصدفة وتُثبت الخالق الحكيم.

٣

توظيف المفاهيم الشرعية وتحديد خصائصها

الآية: العلامة الدالّة على قدرة الله ووحدانيته. الفلك: المدار الذي تَجري فيه الأجرام.

خصائص النظر والتفكر: أنه عبادةٌ عقلية، يَقود إلى العلم والإيمان معاً. العلاقة بين التوحيد والإلحاد: علاقة تضاد؛ فالتوحيد إثباتٌ للخالق، والإلحاد إنكارٌ له، والكونُ يَشهد للتوحيد ويُبطل الإلحاد.

٤

استنباط القيم وتوظيفها

القيم المستنبَطة: التوحيد، واليقين، والنظر والتفكر في الكون، وإعمال العقل، والاعتبار.

وتُوظَّف بربطها بالقيمة المركزية التوحيد وفرعها الحرية (تحرر العقل من الخرافة)؛ وتُترجَم سلوكاً: التأمل في الكون، طلب العلم، تقوية اليقين بالأدلة.

٥

بناء المواقف والتعبير عنها وتعليلها

الموقف: أرفض دعوى نشوء الكون صدفةً، وأرى أن دقّة نظامه دليلٌ قاطع على وجود خالقٍ حكيم.

التعليل: لأن الصدفة لا يُمكن أن تُنتج هذا التوازن والانتظام الدقيق ﴿وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾؛ فلو كان الكون صدفةً لساده الاضطراب. والنظرُ في آياته يَقود العقلَ السليم إلى الإيمان بخالقٍ مدبّر.

عملياً: أردّ على الملحد بالحجّة العقلية والآيات الكونية، وأدعوه إلى التأمل في دقّة الخلق.

٦

الاستشهاد بالنصوص الشرعية بياناً واستدلالاً

من النصوص المناسبة للاستدلال على وجود الخالق:

﴿لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ ... وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾ (يس: 40).

﴿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ﴾ (الطور: 35).

وجه الاستدلال: دقّةُ نظام الكون وانتظامُه دليلٌ على مدبّرٍ حكيم، فلا يُعقل أن يُوجد بلا خالق.