عاقبة المكذّبين، وآيات الله في الأرض الميتة والليل والنهار والشمس والقمر والفُلك، دلائلَ على القدرة.
ننطلق في الدرس من نصوص شرعية (آيات قرآنية وأحاديث نبوية) تؤطّر موضوعه:
﴿وَآيَةٌ لَّهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ﴾
↜ المضمون: إحياء الأرض الميتة آيةٌ على البعث.
﴿لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ ۚ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾
↜ المضمون: دقّة نظام الكون دليلٌ على الخالق.
الآية: العلامة الدالّة على قدرة الله ووحدانيته.
الفلك: المدار الذي تَجري فيه الأجرام السماوية.
البعث: إحياء الموتى يوم القيامة للحساب.
بيّن اللهُ عاقبة المكذّبين من الأمم السابقة، تحذيراً لكفار قريش من الإصرار على التكذيب.
ساق اللهُ آياتٍ كونية: الأرض الميتة تُحيا، والليل والنهار، والشمس والقمر في نظامٍ دقيق، والفُلك؛ كلها دلائلُ على قدرته ووحدانيته.
في إحياء الأرض الميتة دليلٌ على البعث، وفي دقّة نظام الكون دليلٌ على الخالق؛ فالنظرُ في الآيات الكونية يَقود إلى الإيمان.
① النظر في آيات الكون يَقود إلى الإيمان.
② دقّة نظام الكون دليلٌ على وحدانية الخالق.
③ إحياء الأرض الميتة دليلٌ على البعث.
④ الاعتبار بعاقبة المكذّبين السابقين.
بيّن كيف تكون الآيات الكونية في سورة يس دليلاً على وجود الخالق وقدرته.
الآياتُ الكونية في سورة يس دلائلُ ساطعة على وجود الخالق وقدرته؛ فـإحياء الأرض الميتة وإخراج الحبّ منها دليلٌ على قدرة الله على البعث والإحياء، ودقّة نظام الشمس والقمر اللذين يَجريان في فلكٍ محدد دون اصطدام دليلٌ على حكمةٍ مدبّرة لا يُمكن أن تَكون صدفة، وتعاقب الليل والنهار نظامٌ بديع. فالنظرُ المتأمّل في هذه الآيات يَقود العقلَ السليم إلى الإيمان بخالقٍ حكيم قدير، إذ يَستحيل أن يَنشأ هذا التوازن والإتقان عبثاً أو مصادفة.
آيات الله الكونية ودلائل القدرة والبعث.
إحياء الأرض ودقّة نظام الكون دليلا الخالق والبعث.
النظر والتفكر، الإيمان، الاعتبار.
حفظ الآيات، الاستدلال بالكون على الخالق.