⚖ كل الامتحانات 📖 الدرس ⌂ الرئيسية

امتحان: مدخل الاستجابة

1
⁕ وضعية تقويمية دامجة ⁕

وضعية حول مدخل الاستجابة (الشريعة الإسلامية)

وضعية تقويمية

قال الله تعالى: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ (الحج: 78)، وقال: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾ (الأنبياء: 107).

يَزعم بعضُ الناس أن أحكام الشريعة جامدةٌ لا تُواكب العصر ومستجداته، فأردتَ أن تُبيّن خصائص الشريعة ودور الاجتهاد في مواكبة الواقع.

— الخصائص العامة للشريعة + الاجتهاد والتجديد
⚑ المَطلوب:
  1. وظّف معارفك المكتسبة حول موضوع الوضعية (تعريف، تمثيل، تصنيف). (توظيف المعارف)
  2. حلّل النص الشرعي المُقترح واستخرج أحكامه التكليفية ودلالاته. (تحليل النصوص)
  3. عرّف المفاهيم الواردة وحدّد خصائصها والعلاقة بينها. (توظيف المفاهيم)
  4. استنبط القيم المتضمَّنة في الوضعية، وبيّن كيف تُوظَّف. (استنباط القيم)
  5. ابنِ موقفاً مناسباً من الوضعية، وعبّر عنه وعلّله. (بناء المواقف)
  6. استشهد بنصوصٍ شرعية مناسبة (من سورة يس أو السنّة) بياناً واستدلالاً. (الاستشهاد)
١

توظيف المعارف المكتسبة

الشريعة الإسلامية: ما شرعه الله لعباده من أحكام العقيدة والعبادات والمعاملات والأخلاق.

خصائصها: الربانية، الشمول، الصلاحية لكل زمانٍ ومكان، اليسر ورفع الحرج، التدرّج. الاجتهاد: بذل الفقيه وُسعه لاستنباط الأحكام من أدلتها.

٢

تحليل النصوص الشرعية واستخراج أحكامها التكليفية

① المعنى: الآيةُ الأولى تَنفي الحرج في الدين، والثانية تُبيّن أن الرسالة رحمةٌ للعالمين.

② الدلالة: أن اليسر ورفع الحرج والرحمة من خصائص الشريعة ومقاصدها.

③ الأحكام: أن الشريعة مبنيةٌ على التيسير لا التعسير، وأن مراعاة المقاصد (كالرحمة واليسر) واجبةٌ في فهم النصوص وتنزيل الأحكام.

٣

توظيف المفاهيم الشرعية وتحديد خصائصها

الشريعة: ما شرعه الله. المقاصد: الغايات التي شُرعت الأحكام لتحقيقها. الاجتهاد: استنباط الأحكام. التجديد: إحياء الدين وتنزيله على الواقع.

خصائص الشريعة: الربانية والشمول واليسر والصلاحية. العلاقة بين الاجتهاد والتجديد: علاقة تلازم؛ فالاجتهاد أداةُ التجديد.

٤

استنباط القيم وتوظيفها

القيم المستنبَطة: اليسر، والرحمة، والوسطية، والاجتهاد، ومواكبة الواقع، والاستجابة للحكم الشرعي.

وتُوظَّف بربطها بفرعَي القيمة المركزية الاستقامة والإحسان؛ وتُترجَم سلوكاً: الالتزام بالشريعة بيُسر، والرجوع لأهل الاجتهاد في النوازل.

٥

بناء المواقف والتعبير عنها وتعليلها

الموقف: أرفض دعوى جمود الشريعة، وأرى أنها صالحةٌ لكل زمانٍ ومكان بفضل خصائصها والاجتهاد.

التعليل: لأن الشريعة وضعت أصولاً ثابتة وأحكاماً مرنة قابلةً للاجتهاد ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾؛ فالثوابتُ تَحفظ الهوية، والاجتهادُ يُواكب المستجدات.

عملياً: أُبيّن خصائص الشريعة، وأدعو إلى الاجتهاد المنضبط في النوازل المعاصرة عبر المؤسسات العلمية.

٦

الاستشهاد بالنصوص الشرعية بياناً واستدلالاً

من النصوص المناسبة:

﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ (الحج: 78).

«إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران، وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر» (متفق عليه).

وجه الاستدلال: الآيةُ تُثبت اليسر خاصيةً للشريعة، والحديثُ يُثبت مشروعية الاجتهاد وفضله في مواكبة الواقع.