مفهوم الشريعة الإسلامية، وخصائصها (الربانية، الشمول، الصلاحية، اليسر...)، وتطبيقها ومتطلباته.
ننطلق في الدرس من نصوص شرعية (آيات قرآنية وأحاديث نبوية) تؤطّر موضوعه:
﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا﴾
↜ المضمون: الأمر باتّباع الشريعة الإسلامية.
﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾
↜ المضمون: اليسر ورفع الحرج من خصائص الشريعة.
الشريعة: ما شرعه الله لعباده من أحكامٍ وعقائد وأخلاق.
الربانية: كون مصدر الشريعة هو الله تعالى.
الشمول: إحاطة الشريعة بكل جوانب الحياة.
الشريعة الإسلامية ما شرعه اللهُ لعباده من أحكام العقيدة والعبادات والمعاملات والأخلاق؛ مصدرها الوحي (القرآن والسنّة).
تَتميّز الشريعة بخصائص: الربانية (مصدرها الله)، والشمول (تَشمل الحياة كلها)، والصلاحية لكل زمان ومكان، واليسر ورفع الحرج، والتدرّج في التشريع.
تطبيقُ الشريعة مفهومٌ شامل يَقتضي العلمَ بأحكامها، والإيمانَ بها، والقدرةَ على تنزيلها، ومراعاةَ المقاصد والواقع؛ فهو مسؤوليةٌ تَتطلّب الفهمَ والحكمة.
① الشريعة ربانيةُ المصدر، شاملةٌ لكل الحياة.
② اليسر ورفع الحرج من خصائص الشريعة.
③ صلاحية الشريعة لكل زمانٍ ومكان.
④ تطبيق الشريعة يَقتضي العلم والفهم والحكمة.
اذكر أهمّ خصائص الشريعة الإسلامية، مبيّناً أثرها في صلاحيتها لكل زمانٍ ومكان.
تَتميّز الشريعة الإسلامية بخصائصَ جعلتها صالحةً لكل زمانٍ ومكان؛ منها: الربانية (مصدرها الله العليم الحكيم، فهي معصومةٌ من النقص والهوى)، والشمول (تُنظّم علاقة الإنسان بربه ونفسه وغيره والكون)، واليسر ورفع الحرج ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ (فأحكامها في مقدور الناس)، والواقعية (تُراعي طبيعة الإنسان)، والتدرّج. وأثرُ هذه الخصائص في صلاحيتها لكل زمانٍ ومكان أنها وضعت أصولاً ثابتة (في العقيدة والعبادات والأخلاق) وأحكاماً مرنة قابلةً للاجتهاد في المعاملات وفق المقاصد والمصالح؛ فالثوابتُ تَحفظ هويةَ الأمة، والمرونةُ تُتيح مواكبةَ المستجدات. فالشريعةُ بذلك تَجمع بين الثبات والمرونة، فتَصلح لكل عصرٍ ومجتمع.
الخصائص العامة للشريعة الإسلامية.
الربانية، الشمول، الصلاحية، اليسر، التدرّج.
اتّباع الشريعة، اليسر، الاستجابة للحكم.
ذكر الخصائص وبيان أثرها في الصلاحية وتعليله.