العدل المطلق يوم القيامة، ونعيم أهل الجنة، وتمييز المجرمين، والتذكير بعداوة الشيطان.
ننطلق في الدرس من نصوص شرعية (آيات قرآنية وأحاديث نبوية) تؤطّر موضوعه:
﴿فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾
↜ المضمون: العدل المطلق في الجزاء يوم القيامة.
﴿أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ ... وَأَنِ اعْبُدُونِي ۚ هَٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ﴾
↜ المضمون: التحذير من عبادة الشيطان والأمر بعبادة الله.
العدل: إعطاء كل نفسٍ جزاءها دون ظلم.
النعيم: ما أعدّه الله لأهل الجنة من خير.
عهد الله: ميثاقه على بني آدم بعبادته وحده.
يَتحقق العدل المطلق يوم القيامة ﴿لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا﴾؛ فلا يُجزى أحدٌ إلا بعمله، مما يَبعث على الاستقامة.
صوّرت الآياتُ نعيم أهل الجنة في شُغلٍ فاكهين، مع أزواجهم في ظلال، لهم ما يَدّعون؛ جزاءَ إيمانهم وعملهم.
ذكّر اللهُ ببني آدم بـعهده ألا يَعبدوا الشيطان لأنه عدوٌّ مبين، وأن يَعبدوه وحده؛ فعبادةُ الله هي الصراط المستقيم.
① العدل المطلق في جزاء الله يوم القيامة.
② الإيمان والعمل الصالح طريق الجنة.
③ الشيطان عدوٌّ مبين، فالحذر من اتّباعه.
④ عبادة الله وحده هي الصراط المستقيم.
بيّن دلالة قوله تعالى ﴿فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا﴾ على عدل الله يوم القيامة.
يَدلّ النصُّ على العدل الإلهي المطلق يوم القيامة؛ فلا تُظلم نفسٌ بزيادةٍ في عقابها أو نقصٍ من ثوابها، ولا يُجزى أحدٌ إلا بمقدار ما عمل ﴿وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾. وهذا يُبيّن أن الله حكمٌ عدل، يُحاسب الناسَ بالقسط، فيُجازي المحسنَ بإحسانه والمسيءَ بإساءته. وثمرةُ الإيمان بهذا العدل أنه يَبعث على الاستقامة والعمل الصالح، ويُطمئن المظلومَ إلى أن حقّه لن يَضيع، ويَردع الظالمَ عن ظلمه.
العدل يوم القيامة ونعيم الجنة والتحذير من الشيطان.
لا ظلم يوم القيامة، والجزاء بالعمل.
العدل، الاستقامة، عبادة الله، الحذر من الشيطان.
حفظ الآيات، بيان عدل الله، الاستشهاد.