إعراض المكذّبين عن آيات الله وإنفاقِهم، واستعجالهم العذاب، وأهوال النفخ في الصور والبعث.
ننطلق في الدرس من نصوص شرعية (آيات قرآنية وأحاديث نبوية) تؤطّر موضوعه:
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ﴾
↜ المضمون: إعراض الكافرين عن الإنفاق وجدالهم فيه.
﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ الْأَجْدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ﴾
↜ المضمون: البعث بعد النفخ في الصور.
الإنفاق: بذل المال في وجوه الخير ابتغاء وجه الله.
الصور: ما يُنفخ فيه إيذاناً بالبعث.
الأجداث: القبور التي يَخرج منها الموتى.
أعرض المكذّبون عن آيات الله وعن دعوة الإنفاق، وجادلوا فيها بحجّةٍ واهية؛ فالكفرُ يُورث الشحّ والإعراض.
استعجل المكذّبون العذاب استهزاءً، فبيّن اللهُ أنهم سيُؤخذون بغتةً وهم غافلون.
صوّرت الآياتُ النفخ في الصور والبعث من القبور؛ فيَقوم الناسُ من أجداثهم للحساب، تذكيراً بالآخرة.
① الإنفاق من شُكر نعمة الله، والشحّ من الكفر.
② الإيمان باليوم الآخر والبعث والحساب.
③ الغفلة عن الآخرة سببُ الإعراض والكفر.
④ الاستعداد ليوم القيامة بالعمل الصالح.
حلّل موقف الكافرين من الإنفاق في قوله تعالى (يس: 47)، مبيّناً ما يَدلّ عليه.
يُصوّر النصُّ موقف الكافرين من الإنفاق حين دُعوا إليه، فأجابوا بحجّةٍ واهية مستهزئة: ﴿أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ﴾، أي يَتذرّعون بأن الله لو شاء لأطعم الفقراء. وهذا الموقف يَدلّ على: الشُّحّ والبخل النابعَين من الكفر، وسوء فهمهم لحكمة الله في الابتلاء بالغنى والفقر، ومحاولتهم التهرّب من المسؤولية الاجتماعية بحجّةٍ باطلة. فالإسلام يَجعل الإنفاق شُكراً للنعمة وتكافلاً، بينما الكفرُ يُورث الأنانية والإعراض.
إعراض المكذّبين وأهوال البعث.
الإنفاق شُكرٌ، والشحّ من صفات الكافرين.
الإنفاق، الإيمان بالآخرة، الاستعداد للحساب.
حفظ الآيات، تحليل موقف الكافرين، الاستشهاد.