⌂ الرئيسية ⚐ المنهجية 📋 المواضيع
⁕ مدخل القسط ⁕ الحقوق ⁕

حق النفس: التوسّط والاعتدال

مفهوم التوسّط والاعتدال، وتجلّياتهما في الاعتقاد والتشريع، وكونهما السمة المميِّزة للمسلم في حياته.

1

الخطوة الأولى: النصوص الشرعية

ننطلق في الدرس من نصوص شرعية (آيات قرآنية وأحاديث نبوية) تؤطّر موضوعه:

◆ قال الله تعالى (البقرة: 143)

﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ﴾

المضمون: الوسطية سمةٌ مميِّزة لأمة الإسلام.

◆ قال الله تعالى (الفرقان: 67)

﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَٰلِكَ قَوَامًا﴾

المضمون: الاعتدال في الإنفاق بين الإسراف والتقتير.

2

الخطوة الثانية: شرح المفاهيم الأساسية

⚑ مفاهيم

التوسّط: الأخذ بالحدّ المعتدل بين طرفين متقابلين.

الاعتدال: الاستقامة وعدم الميل إلى الإفراط أو التفريط.

الوسطية: السمة المميِّزة لأمة الإسلام في كل شؤونها.

3

الخطوة الثالثة: محاور الدرس

◈ مفهوم التوسّط والاعتدال

التوسّط والاعتدال الأخذُ بالحدّ المعتدل بين الإفراط والتفريط؛ فهو منهجُ الإسلام في كل شيء، وسمةُ الأمة الوسط ﴿أُمَّةً وَسَطًا﴾.

◈ تجلّياتهما في الاعتقاد والتشريع

يَتجلّى التوسّط في الاعتقاد (بين الإفراط في التنزيه والتشبيه)، وفي التشريع (بين الرهبانية والإباحية)، وفي الإنفاق (بين الإسراف والتقتير)، وفي العبادة (بين الغلوّ والتفريط).

◈ التوسّط سمة المسلم في حياته

التوسّط والاعتدال سمةٌ مميِّزة للمسلم في حياته الخاصة والعامة؛ في عباداته ومعاملاته وأخلاقه وعلاقاته؛ فيَتجنّب الغلوّ والتنطّع كما يَتجنّب التقصير والإهمال.

4

الخطوة الرابعة: القيم المستفادة

⚑ قيم وتوجيهات

① الإسلام دينُ الوسطية والاعتدال في كل شيء.
② التوسّط بين الإفراط والتفريط في الاعتقاد والسلوك.
③ الاعتدال في الإنفاق بين الإسراف والتقتير.
④ الوسطية سمةٌ مميِّزة لأمة الإسلام.

5

الخطوة الخامسة: وضعية تقويمية

⚑ المطلوب

بيّن تجلّيات التوسّط والاعتدال في حياة المسلم، مبرزاً أنه سمةٌ مميِّزة للإسلام.

⚑ عناصر الإجابة

يَتجلّى التوسّط والاعتدال في حياة المسلم في مجالاتٍ متعددة؛ في الاعتقاد: فالإسلام وسطٌ بين من غالى في التنزيه ومن وقع في التشبيه؛ في العبادة: وسطٌ بين الغلوّ والتنطّع (كمن يَصوم ولا يُفطر) وبين التفريط والإهمال؛ في الإنفاق: وسطٌ بين الإسراف والتبذير وبين البخل والتقتير ﴿لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا﴾؛ في المعاملات والأخلاق: وسطٌ بين القسوة واللين المفرط، وبين الجبن والتهوّر. وهذا التوسّط سمةٌ مميِّزة للإسلام لأنه دينُ الفطرة الذي يُراعي طبيعة الإنسان وحاجاته المتوازنة، ولأن اللهَ جعل هذه الأمة أمةً وسطاً ﴿لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ﴾، فلا إفراط يُرهق ولا تفريط يُضيّع. والوسطيةُ بذلك حقٌّ للنفس، لأنها تَحفظ توازنها وتُجنّبها الانحراف.

⬥ خلاصة الدرس ⬥

① الموضوع

حق النفس: التوسّط والاعتدال.

② التوسّط

الحدّ المعتدل بين الإفراط والتفريط.

③ القيم

الاعتدال، الوسطية، التوازن، الاستقامة.

④ في الامتحان

بيان تجلّيات التوسّط وكونه سمةً مميِّزة وتعليله.