⌂ الرئيسية ⚐ المنهجية 📋 المواضيع
⁕ مدخل القسط ⁕ الحقوق ⁕

حق الله: الاعتزاز بالإسلام

قيمة العزّة في الإسلام ومركزيتها، ودلالة العزّة لله ولرسوله وللمؤمنين، والعزّة في الصلة بالله والذلّة في الصدود.

1

الخطوة الأولى: النصوص الشرعية

ننطلق في الدرس من نصوص شرعية (آيات قرآنية وأحاديث نبوية) تؤطّر موضوعه:

◆ قال الله تعالى (المنافقون: 8)

﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾

المضمون: العزّة لله ولرسوله وللمؤمنين.

◆ قال الله تعالى (فاطر: 10)

﴿مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا﴾

المضمون: العزّة الحقيقية بالاعتزاز بالله.

2

الخطوة الثانية: شرح المفاهيم الأساسية

⚑ مفاهيم

العزّة: القوة والمنعة والرفعة النابعة من الإيمان.

الاعتزاز بالإسلام: الفخر بالانتماء للإسلام والثبات عليه.

الذلّة: الهوان النابع من الصدود عن الدين.

3

الخطوة الثالثة: محاور الدرس

◈ قيمة العزّة في الإسلام ومركزيتها

العزّة قيمةٌ مركزية في الإسلام؛ وهي القوة والرفعة النابعة من الإيمان بالله، لا من المال أو الجاه؛ فالمؤمن عزيزٌ بإيمانه مهما كان حاله.

◈ دلالة العزّة لله ولرسوله وللمؤمنين

العزّة لله أولاً (فهو مصدرها)، ولرسوله (بنصرة دينه)، وللمؤمنين (باتّباعهم الحق) ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾؛ فعزّةُ المؤمن مستمدّةٌ من عزّة الله.

◈ العزّة في الصلة بالله والذلّة في الصدود

تَكون العزّة بالصلة بالله والاعتزاز بدينه، والذلّة بالصدود عن الدين والذوبان في غير المسلمين؛ فمن اعتزّ بالله أعزّه، ومن طلب العزّة في غيره أذلّه الله.

4

الخطوة الرابعة: القيم المستفادة

⚑ قيم وتوجيهات

① العزّة الحقيقية من الله، لا من المال والجاه.
② المؤمن عزيزٌ بإيمانه واعتزازه بدينه.
③ الاعتزاز بالإسلام ثباتٌ على الحق وفخرٌ به.
④ الذلّة في الصدود عن الدين والذوبان في غيره.

5

الخطوة الخامسة: وضعية تقويمية

⚑ المطلوب

بيّن معنى الاعتزاز بالإسلام، موضّحاً أين تَكون العزّة الحقيقية.

⚑ عناصر الإجابة

الاعتزاز بالإسلام يَعني الفخرَ بالانتماء إليه، والثباتَ على مبادئه وقيمه، وعدمَ التنازل عنها مهما كانت الضغوط، مع الالتزام بأحكامه والدعوة إليه بثقةٍ واطمئنان. أما العزّة الحقيقية فتَكون بالصلة بالله والاعتزاز بدينه؛ فهي مستمدّةٌ من الله مصدرِ العزّة ﴿مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا﴾، لا من المال أو الجاه أو السلطان. فالمؤمن عزيزٌ بإيمانه ولو كان فقيراً ضعيفاً، والكافر ذليلٌ ولو كان غنياً قوياً؛ لأن العزّة الحقّة في القلب لا في المظاهر. وفي المقابل، تَكون الذلّة في الصدود عن الدين والذوبان في غير المسلمين تقليداً أعمى؛ فمن طلب العزّة في غير طاعة الله أورثه ذلك هواناً، ومن اعتزّ بالله أعزّه الله. ولهذا كان الاعتزاز بالإسلام حقاً من حقوق الله على عبده.

⬥ خلاصة الدرس ⬥

① الموضوع

حق الله: الاعتزاز بالإسلام والعزّة.

② العزّة

العزّة من الله، والمؤمن عزيزٌ بإيمانه.

③ القيم

العزّة، الاعتزاز بالإسلام، الثبات على الحق.

④ في الامتحان

بيان معنى الاعتزاز وموضع العزّة الحقيقية وتعليله.