⌂ الرئيسية ⚐ المنهجية 📋 المواضيع
⁕ مدخل الاستجابة ⁕ الشريعة الإسلامية ⁕

الاجتهاد والتجديد

مفهوم الاجتهاد والتجديد والعلاقة بينهما، ومجالات الاجتهاد وضوابطه وشروط المجتهد، وتجديد الدين وضرورة الاجتهاد.

1

الخطوة الأولى: النصوص الشرعية

ننطلق في الدرس من نصوص شرعية (آيات قرآنية وأحاديث نبوية) تؤطّر موضوعه:

◆ قال الرسول ﷺ

«إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران، وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر»

المضمون: فضل الاجتهاد وأجره.

◆ قال الرسول ﷺ

«إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدّد لها دينها»

المضمون: تجديد الدين سنّةٌ ربانية.

2

الخطوة الثانية: شرح المفاهيم الأساسية

⚑ مفاهيم

الاجتهاد: بذل الفقيه وُسعه لاستنباط الأحكام الشرعية من أدلتها.

التجديد: إحياء ما اندرس من الدين وتنزيله على الواقع.

المجتهد: العالم المؤهَّل لاستنباط الأحكام.

3

الخطوة الثالثة: محاور الدرس

◈ مفهوم الاجتهاد والتجديد والعلاقة بينهما

الاجتهاد بذلُ الوُسع لاستنباط الأحكام من أدلتها، والتجديد إحياءُ ما اندرس من معالم الدين وتنزيلُه على الواقع؛ وبينهما علاقة تلازم، فالتجديد يَقوم على الاجتهاد.

◈ مجالات الاجتهاد وضوابطه وشروط المجتهد

الاجتهاد في ما لا نصّ فيه أو ما كان النص فيه ظنياً؛ لا في القطعيات. وضوابطه: التزام الأدلة والمقاصد. وشروط المجتهد: العلم بالقرآن والسنّة واللغة وأصول الفقه والمقاصد.

◈ تجديد الدين وضرورة الاجتهاد

تجديدُ الدين ضرورةٌ لمواكبة المستجدات؛ فالوقائعُ متجددة والنصوصُ متناهية، فلا بُدّ من الاجتهاد لتنزيل أحكام الشريعة على النوازل، مع المحافظة على الثوابت.

4

الخطوة الرابعة: القيم المستفادة

⚑ قيم وتوجيهات

① الاجتهاد بذلُ الوُسع لاستنباط الأحكام.
② التجديد إحياءُ الدين وتنزيله على الواقع.
③ الاجتهاد ضرورةٌ لمواكبة المستجدات.
④ الاجتهاد في الظنّيات لا في القطعيات.

5

الخطوة الخامسة: وضعية تقويمية

⚑ المطلوب

بيّن العلاقة بين الاجتهاد والتجديد، موضّحاً ضرورة الاجتهاد في عصرنا.

⚑ عناصر الإجابة

بين الاجتهاد والتجديد علاقةُ تلازمٍ وتكامل؛ فـالتجديد (إحياء ما اندرس من معالم الدين وتصحيح المفاهيم وتنزيل الأحكام على الواقع) لا يَتحقق إلا بـالاجتهاد (بذل الوُسع لاستنباط الأحكام من أدلتها)؛ فالاجتهادُ أداةُ التجديد ووسيلتُه. أما ضرورة الاجتهاد في عصرنا فتَتجلّى في أن الوقائع والنوازل متجددةٌ لا تَنتهي (قضايا طبية، اقتصادية، تقنية...)، بينما النصوص متناهية؛ فلا بُدّ من الاجتهاد لاستنباط أحكام هذه المستجدات وفق أدلة الشريعة ومقاصدها. والاجتهادُ بذلك يُحقّق صلاحية الشريعة لكل زمانٍ ومكان، ويَعصم الأمةَ من الجمود؛ شريطةَ أن يَكون من أهله المؤهَّلين، وفي مجالاته (الظنّيات لا القطعيات)، وبضوابطه (التزام الأدلة والمقاصد). فالاجتهادُ المنضبط هو سرُّ حيوية الشريعة وخلودها.

⬥ خلاصة الدرس ⬥

① الموضوع

الاجتهاد والتجديد وضرورتهما.

② العلاقة

تلازم؛ الاجتهاد أداةُ التجديد.

③ القيم

الاجتهاد، التجديد، مواكبة المستجدات، الانضباط.

④ في الامتحان

بيان العلاقة وضرورة الاجتهاد وتعليلها.