مفهوم المقاصد ودلالتها، وأنواع المقاصد بنماذجَ وأمثلة، ووظيفة المقاصد في فهم النصوص وتنزيل الأحكام.
ننطلق في الدرس من نصوص شرعية (آيات قرآنية وأحاديث نبوية) تؤطّر موضوعه:
﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾
↜ المضمون: الرحمة مقصدٌ كلّي من مقاصد الشريعة.
﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾
↜ المضمون: اليسر من مقاصد الشريعة.
المقاصد: الغايات والحِكَم التي شُرعت الأحكام لتحقيقها.
الضروريات: ما لا تَقوم حياة الناس إلا به (الدين، النفس، العقل، النسل، المال).
الحاجيات: ما يَرفع الحرج ويُيسّر الحياة.
مقاصد الشريعة الغاياتُ والحِكَم التي شرع اللهُ الأحكام لتحقيقها؛ ومدارُها على جلب المصالح ودرء المفاسد للناس في الدنيا والآخرة.
تَنقسم المقاصد إلى: ضروريات (حفظ الدين والنفس والعقل والنسل والمال)، وحاجيات (ما يُيسّر ويَرفع الحرج)، وتحسينيات (ما يُكمّل ويُجمّل من مكارم الأخلاق).
للمقاصد وظيفةٌ كبرى: فهمُ النصوص فهماً صحيحاً، وتنزيلُ الأحكام على الوقائع، وترجيحُ الأقوال، والاجتهادُ في النوازل؛ فالمقاصدُ تَعصم من الجمود والتحريف.
① مقاصد الشريعة جلبُ المصالح ودرءُ المفاسد.
② الكليات الخمس: الدين، النفس، العقل، النسل، المال.
③ المقاصد تُعين على فهم النصوص وتنزيل الأحكام.
④ مراعاة المقاصد تَعصم من الجمود والتحريف.
بيّن أنواع مقاصد الشريعة، موضّحاً وظيفتها في فهم النصوص وتنزيل الأحكام.
تَنقسم مقاصد الشريعة إلى ثلاثة أنواع بحسب أهميتها: الضروريات وهي الكليات الخمس التي لا تَقوم الحياة إلا بها (حفظ الدين، النفس، العقل، النسل، المال)؛ والحاجيات وهي ما يَرفع الحرج ويُيسّر الحياة (كالرخص)؛ والتحسينيات وهي ما يُكمّل ويُجمّل من مكارم الأخلاق والآداب. أما وظيفة المقاصد فعظيمة؛ فهي تُعين على فهم النصوص فهماً صحيحاً (بربط الحكم بحكمته)، وعلى تنزيل الأحكام على الوقائع والنوازل المستجدة، وعلى الترجيح بين الأقوال عند التعارض، وعلى الاجتهاد فيما لا نصّ فيه. فمراعاةُ المقاصد تَعصم الفقيهَ من الجمود (الذي يَقف عند ظاهر النص دون فهم مقصده) ومن التحريف (الذي يَلوي أعناق النصوص)؛ فتَتحقق بذلك مصالحُ العباد التي من أجلها شُرعت الأحكام.
مقاصد الشريعة: مفهومها وأنواعها ووظيفتها.
ضروريات (الكليات الخمس)، حاجيات، تحسينيات.
جلب المصالح، درء المفاسد، الحكمة في التشريع.
بيان أنواع المقاصد ووظيفتها وتعليلها.