حقيقة إكمال الدين وإتمام نعمة الإسلام، ووفاة الرسول ﷺ وانقطاع الوحي، وعالمية الرسالة وواجب تبليغها.
ننطلق في الدرس من نصوص شرعية (آيات قرآنية وأحاديث نبوية) تؤطّر موضوعه:
﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾
↜ المضمون: إكمال الدين وإتمام نعمة الإسلام.
﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾
↜ المضمون: عالمية الرسالة المحمدية ورحمتها.
إكمال الدين: تمام الشريعة الإسلامية بأحكامها وقيمها.
انقطاع الوحي: توقّف نزول الوحي بوفاة النبي ﷺ.
عالمية الرسالة: كون رسالة الإسلام للناس كافة.
أكمل اللهُ الدين وأتمّ النعمة قبيل وفاة النبي ﷺ ﴿أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾؛ فالإسلامُ دينٌ كاملٌ شامل لا يَحتاج زيادةً ولا نقصاناً.
بوفاة النبي ﷺ انقطع الوحي وخُتمت النبوّة؛ فلا نبيّ بعده، وبقي القرآنُ والسنّةُ منهجاً للأمة إلى يوم الدين.
رسالةُ الإسلام عالمية ﴿رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾، للناس كافة؛ فواجبُ الأمة تبليغها للعالمين بالحكمة والموعظة الحسنة، اقتداءً بالنبي ﷺ.
① الإسلام دينٌ كاملٌ شامل لا نقص فيه.
② ختم النبوّة بمحمد ﷺ، فلا نبيّ بعده.
③ رسالة الإسلام عالمية رحمةٌ للعالمين.
④ تبليغ الرسالة واجبٌ على الأمة كلها.
بيّن معنى إكمال الدين، وما يَترتب عليه من واجبٍ تجاه الرسالة.
إكمال الدين يَعني أن اللهَ أتمّ شريعة الإسلام بأحكامها وعقيدتها وقيمها وأخلاقها، فصار ديناً كاملاً شاملاً صالحاً لكل زمانٍ ومكان، لا يَحتاج زيادةً ولا نقصاناً ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾. ويَترتب على هذا الكمال أن الإسلام خاتمُ الأديان، وأن محمداً ﷺ خاتمُ الأنبياء فلا نبيّ بعده، وأن المرجعَ بعد انقطاع الوحي هو القرآن والسنّة. أما الواجبُ تجاه الرسالة فهو تبليغها للعالمين؛ لأنها رسالةٌ عالمية ﴿رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾، فعلى الأمة أن تَحملها وتُبلّغها بالحكمة والموعظة الحسنة والقدوة الصالحة، اقتداءً بالنبي ﷺ.
إكمال الدين ووفاة الرسول وعالمية الرسالة.
الإسلام دينٌ كاملٌ شامل، ومحمد ﷺ خاتم الأنبياء.
كمال الدين، عالمية الرسالة، واجب التبليغ.
بيان إكمال الدين وواجب التبليغ وتعليله.