⚖ كل الامتحانات 📖 الدرس ⌂ الرئيسية

امتحان: مدخل القسط

1
⁕ وضعية تقويمية دامجة ⁕

وضعية حول مدخل القسط (الحقوق)

وضعية تقويمية

قال الرسول ﷺ في خطبة الوداع: «إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا»، وقال: «لا فضل لعربيٍّ على عجميٍّ إلا بالتقوى».

تُلاحظ في محيطك بعضَ صور التمييز بين الناس والإضرار بالبيئة والإسراف، فأردتَ أن تُبيّن موقف الإسلام من هذه الحقوق.

— حق الغير (خطبة الوداع) + حق البيئة (الجمال) + حق النفس (التوسّط)
⚑ المَطلوب:
  1. وظّف معارفك المكتسبة حول موضوع الوضعية (تعريف، تمثيل, تصنيف). (توظيف المعارف)
  2. حلّل النص الشرعي المُقترح واستخرج أحكامه التكليفية ودلالاته. (تحليل النصوص)
  3. عرّف المفاهيم الواردة وحدّد خصائصها والعلاقة بينها. (توظيف المفاهيم)
  4. استنبط القيم المتضمَّنة في الوضعية، وبيّن كيف تُوظَّف. (استنباط القيم)
  5. ابنِ موقفاً مناسباً من الوضعية، وعبّر عنه وعلّله. (بناء المواقف)
  6. استشهد بنصوصٍ شرعية مناسبة بياناً واستدلالاً. (الاستشهاد)
١

توظيف المعارف المكتسبة

خطبة الوداع: الخطبة التي ألقاها النبي ﷺ في حجّته الأخيرة، وتُعدّ وثيقةً جامعة لحقوق الإنسان.

التوسّط والاعتدال: الأخذ بالحدّ المعتدل بين الإفراط والتفريط. الجمال: الحُسن في الخَلق والخُلق والبيئة. ومن الحقوق: حق الله، حق النفس، حق الغير، حق البيئة.

٢

تحليل النصوص الشرعية واستخراج أحكامها التكليفية

① المقاطع: حرمةُ الدماء والأموال والأعراض، والمساواةُ ونبذ العنصرية.

② المعاني: الأول يُحرّم الاعتداء على حقوق الإنسان، والثاني يُقرّر المساواة ويَنبذ التمييز.

③ الأحكام التكليفية: تحريمُ الاعتداء على الدم والمال والعِرض، ووجوبُ المساواة وحرمةُ العنصرية، وأن التفاضل بالتقوى لا بالعرق أو اللون.

٣

توظيف المفاهيم الشرعية وتحديد خصائصها

الحقوق: ما يَستحقّه الإنسان ويَجب صونه. المساواة: تساوي الناس في الكرامة. التوسّط: الاعتدال بين طرفين.

خصائص الحقوق في الإسلام: أنها ربانيةُ المصدر، شاملةٌ، متوازنة. العلاقة بين الحقوق: علاقة تكامل؛ فحق الله وحق النفس وحق الغير وحق البيئة منظومةٌ متكاملة.

٤

استنباط القيم وتوظيفها

القيم المستنبَطة: العدل، والمساواة، والكرامة الإنسانية، والاعتدال، والمحافظة على البيئة، ونبذ العنصرية.

وتُوظَّف بربطها بفرعَي القيمة المركزية الإحسان والمحبة؛ وتُترجَم سلوكاً: احترام كرامة الناس، نبذ التمييز، ترشيد الاستهلاك، حفظ البيئة.

٥

بناء المواقف والتعبير عنها وتعليلها

الموقف: أرفض كلَّ صور التمييز بين الناس والإضرار بالبيئة والإسراف، وأرى وجوب صون حقوق الإنسان والبيئة.

التعليل: لأن الإسلام قرّر حرمة الدم والمال والعِرض والمساواة بين الناس ﴿لا فضل لعربيٍّ على عجميٍّ إلا بالتقوى﴾، ونهى عن الإسراف والإفساد؛ فالعنصرية والإضرار بالبيئة مخالفان لمبادئ القسط والعدل.

عملياً: أحترم الناس دون تمييز، وأرشّد استهلاكي، وأحافظ على نظافة محيطي وجماله.

٦

الاستشهاد بالنصوص الشرعية بياناً واستدلالاً

من النصوص المناسبة:

«إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام» (خطبة الوداع، متفق عليه).

﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا﴾ (الأعراف: 31) — في الاعتدال وحق البيئة.

وجه الاستدلال: الحديثُ يُقرّر حرمة حقوق الإنسان، والآيةُ تَنهى عن الإسراف وتَدعو للاعتدال في استغلال البيئة.