⚖ كل الامتحانات 📖 الدرس ⌂ الرئيسية

امتحان: مدخل الاقتداء

1
⁕ وضعية تقويمية دامجة ⁕

وضعية حول مدخل الاقتداء (السيرة النبوية)

وضعية تقويمية

قال الله تعالى: ﴿لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا﴾ (الأحزاب: 21).

لاحظتَ أن بعض الشباب يَتّخذون قدواتٍ من المشاهير لا تَحمل قيماً، ويَغفلون عن الاقتداء بالنبي ﷺ، فأردتَ أن تُبيّن لهم قيمة التأسّي به.

— الرسول ﷺ نموذج الكمال البشري + واجبنا نحو الرسول ﷺ
⚑ المَطلوب:
  1. وظّف معارفك المكتسبة حول موضوع الوضعية (تعريف، تمثيل، تصنيف). (توظيف المعارف)
  2. حلّل النص الشرعي المُقترح واستخرج أحكامه التكليفية ودلالاته. (تحليل النصوص)
  3. عرّف المفاهيم الواردة وحدّد خصائصها والعلاقة بينها. (توظيف المفاهيم)
  4. استنبط القيم المتضمَّنة في الوضعية، وبيّن كيف تُوظَّف. (استنباط القيم)
  5. ابنِ موقفاً مناسباً من الوضعية، وعبّر عنه وعلّله. (بناء المواقف)
  6. استشهد بنصوصٍ شرعية مناسبة (من سورة يس أو السنّة) بياناً واستدلالاً. (الاستشهاد)
١

توظيف المعارف المكتسبة

الأسوة: القدوة التي يُقتدى بها في القول والعمل. التأسّي: الاقتداء بالنبي ﷺ في أقواله وأفعاله.

من واجباتنا نحو النبي ﷺ: التصديق بنبوّته، ومحبته وتقديمها على النفس والأهل، وطاعته واتّباع سنّته، وتعظيمه ونصرته. والتأسّي به دليلُ صدق المحبة.

٢

تحليل النصوص الشرعية واستخراج أحكامها التكليفية

① المعنى: تُبيّن الآيةُ أن النبي ﷺ أسوةٌ حسنة يُقتدى بها.

② الدلالة: أن الاقتداء بالنبي ﷺ مطلوبٌ ممّن يَرجو الله واليوم الآخر.

③ الأحكام: ندبُ التأسّي بالنبي ﷺ في أخلاقه وعباداته ومعاملاته، وأن القدوة الحسنة شرطٌ لنجاح الدعوة وتوجيه السلوك.

٣

توظيف المفاهيم الشرعية وتحديد خصائصها

الكمال البشري: بلوغ أعلى مراتب الخُلق والسلوك الإنساني. القدوة: النموذج الذي يُحتذى.

خصائص القدوة النبوية: أنها متكاملة (في كل جوانب الحياة)، وواقعية (يُمكن الاقتداء بها). العلاقة بين المحبة والاتّباع: علاقة تلازم؛ فالمحبة الصادقة تَقتضي الاتّباع.

٤

استنباط القيم وتوظيفها

القيم المستنبَطة: محبة النبي ﷺ، والاقتداء، واتّباع السنّة، والقدوة الحسنة، والاستقامة.

وتُوظَّف بربطها بفرعَي القيمة المركزية المحبة والاستقامة؛ وتُترجَم سلوكاً: الاقتداء بأخلاق النبي ﷺ، وإحياء سنّته، واختيار القدوات الصالحة.

٥

بناء المواقف والتعبير عنها وتعليلها

الموقف: أرى وجوب اتّخاذ النبي ﷺ قدوةً، والحذر من تقليد القدوات الزائفة التي لا تَحمل قيماً.

التعليل: لأن النبي ﷺ هو نموذج الكمال البشري ﴿أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾، والاقتداء به دليلُ المحبة وصدق الإيمان؛ بينما القدوات الزائفة قد تُفسد القيم والسلوك.

عملياً: أتأسّى بالنبي ﷺ في أخلاقي، وأنشر سيرته بين الشباب، وأُبيّن خطر القدوات الفارغة.

٦

الاستشهاد بالنصوص الشرعية بياناً واستدلالاً

من النصوص المناسبة:

﴿لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ (الأحزاب: 21).

«لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبّ إليه من والده وولده والناس أجمعين» (متفق عليه).

وجه الاستدلال: الآيةُ تُثبت أن النبي ﷺ القدوة، والحديثُ يُوجب تقديم محبته، والمحبةُ تَقتضي الاتّباع.